المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما العلاقة بين الرغبة و النجاح و تحقيق الأهداف؟!!


تحكمنے قناعاتے
12-11-2008, 02:49 AM
ما العلاقة بين الرغبة و النجاح و تحقيق الأهداف؟!!

قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه..

فسأل الشاب الرجل الحكيم: " هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح ؟ "
فرد عليه ا بهدوء وقال له: سر النجاح هو الدوافع
فسأله الشاب: ومن أين تأتي هذه الدوافع؟
فرد عليه الحكيم الصيني : من رغباتك المشتعلة
وباستغراب سأله الشاب: وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟
وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب:
هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟
فأجابه بلهفة: طبعاً


فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على !! رأس الشاب ووضعها داخل وعاء الماء، ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني، وسأله بغضب: ما هذا الذي فعلته ؟

فردّ وهو ما يزال محتفظا بهدوئه وابتسامته سائلا : ما الذي تعلمته من هذه التجربة ؟

قال الشاب: لم أتعلم شيئا!!


فنظر إليه الحكيم قائلا : لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك.
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة: عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك.

إذا لكي تكون ناجحاُ، يجب أن تكون لك رغبات، يجب أن تتطلع إلى شيء ما في حياتك، بل يجب أن تتوق أليه بكل حواسك و في نفس الوقت يجب أن تكون قادرا على الإجابة عن هذا السؤال: ما مدى حاجتي ورغبتي في هذا الشيء؟ ولكن يجب أن نعرف بأن الرغبة ما هي إلا مجرد شعور، وهي بلا فائدة إلى أن تتحول إلى واقع،أي يجب أن تتخذ قرار للقيام بالخطوات العملية لتحقيق هذه الرغبات، إن الرغبة في أن تكون ذا كيان وأن تفعل شيئا ما، هي نقطة البداية لتحويل الأحلام إلى حقيقة واقعة.


فعندما ترغب في شيء لدرجة أنك تستعد لإتمامه مهما تطلب منك الأمر ثق أنك سوف تنجح في الوصول له، إن الأفراد الأكثر نجاحاً هم من تتوافر لديهم الرغبة لتحقيق أمر مهم و مهما تطلب ذلك من تضحيا و جهد و تعب، و عندما تعرف ماذا تريد، سوف تجوب السماء والأرض للحصول عليه وعندما يكون هنا شيء مهم بالنسبة لك، فلن تألو جهداً حتى تحصل عليه و ألان عزيزي الشاب فكر بما هي رغبتك في هذه الحياة و حولها إلى عاطفة جارفة لتحقيق أهدافك.


و تذكر دائماً بأنه لا يمكنك إدراك حجم قلب شخص دون التوغل فيه فعندما تمتلك رغبة متقدة وميل نحو شيء ما، فإنك تمتلك من القوة والطاقة ما لا يمكنك أن تتخيله - وبهذه القوة تستطيع مقاومة اليأس والإحباط والانهزامية والنقد والتعليقات التي يوجهها إليك المثبطون الذين سيقولون لك دائما إنك تضيع وقتك، يجب أن تثق بنفسك، فإذا لم تثق أنت بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟


في النهاية صديقي الشاب ، لكي تنجح يجب أن تكون مستعداً للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافك، يجب أن تحول كلماتك إلى أفعال . و لا تنسى بأن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمة لديك و لن تستمتع به و لن تحتفظ به ، إننا كبشر نميل لتقدير الأشياء التي ندفع ثمناً من أجل الحصول عليها. وإذا أصبح كل شيء في الحياة سهل المنال، فلن تواجهنا أية تحديات ولن ننمي خبراتنا وسيكون كل الناس سواء. وهذا هو قمة الملل.
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــول

الغلا
02-21-2009, 08:29 AM
قصة رائعه فعلا
شاكر للنقل الرائع

زهرة اللوتس
02-21-2009, 09:10 AM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0638.gif

موانيء الحرف
02-22-2009, 11:33 AM
إذا لكي تكون ناجحاُ، يجب أن تكون لك رغبات، يجب أن تتطلع إلى شيء ما في حياتك، بل يجب أن تتوق أليه بكل حواسك و في نفس الوقت يجب أن تكون قادرا على الإجابة عن هذا السؤال: ما مدى حاجتي ورغبتي في هذا الشيء؟ ولكن يجب أن نعرف بأن الرغبة ما هي إلا مجرد شعور، وهي بلا فائدة إلى أن تتحول إلى واقع،أي يجب أن تتخذ قرار للقيام بالخطوات العملية لتحقيق هذه الرغبات، إن الرغبة في أن تكون ذا كيان وأن تفعل شيئا ما، هي نقطة البداية لتحويل الأحلام إلى حقيقة واقعة.



حتى ننجح يجب ان نصمم ونخطط و نأخذ بالاسباب

ونوظف اقصى طاقاتنا حتى نصل الى مرادنا

قطرة ندى موضوع رائع ذكرني هذا المقطع بكتاب الدكتور طارق السويدان صناعة النجاح فعلاً إنه كتاب رائع

تحية طيبة

طـــويــل النجــــاد
02-22-2009, 12:13 PM
قطرة ندىء

الحياة مباراة كرة قدم
تخيل معي أنك في جالس في ملعب لكرة القدم، تنتظر مبارة بين فريقين من أعرق الفرق في بلادك، وبدأت المبارة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجيل الأهداف، وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو، وكل يغني على ليلاه!! أعني كل يشجع فريقه.

وفي خضم هذه الفوضى العامرة، فجأة!! وإذ بمجموعتين من الشباب، كل مجموعة اتجهت صوب المرمى حملته وهربت به لخارج المعلب!! صار الملعب من دون أهداف، في تصورك هل سيكمل اللاعبين اللعب؟ وكيف سيلعبون؟ ولأي جهة يتجهون؟ بالتأكيد سيتوقفون. لكن تصور لو أن الحكم أصر على إكمال المباراة، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبين التسعين دقيقة من وقت المبارة، ليس هناك أي هدف، واللعب عشوائي، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف.

الحياة تتشابه مع المباراة تماماً، فاللاعب هو أنت، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة، وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشارئع التي يجب عليك أن لا تتجاوزها، والمدرب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك، والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة، واللاعبين الذين معك في الفريق هم أصدقائك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة، والحكم هو الذي كل فرد يرشدك إلى أخطائك، وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت هدفك.

وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصولة إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف، وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.

إذا كانت المباراة وهي من أمور الدنيا تتطلب أهدافاُ وتخطيطاً واستعداداً، فكيف بالحياة عند المسلم، أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف ثم السعي لتحقيق الأهداف، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف، والاستعانة بأشخص يمتلكون الحكمة حتى يرشدونه لتحقيق هذه الأهداف؟

عنود الصيد
02-22-2009, 01:16 PM
قطرة ندى ر1111ئعه هي قصتك

والاروع ان تعلم الاراده

يسلموووووووووو وتسلم الانامل