الحرف المضيئ
10-23-2007, 07:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اعضاء منتديات وادي بيش
اقدم لكم هذا الخبر وهو عن توقف الشيخ صالح ابن طالب عن خطبة يوم الجمعة بسبب وعكة صحية
اليكم نص الخبر من جريدة دار الحياة
الحياة» تنشر ما تبقى من خطبة الشيخ آل طالب ... إعياء مفاجئ يعوق إمام الحرم عن إكمال «خطبة الجمعة»
الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 25/08/07//
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.
وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».
وأشار المصدر (الذي فضل عدم الكشف عن اسمه) إلى أن المصلين الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها. فبعد حض علماء أهل البيت المعروفين على الأخذ بزمام المبادرة للحد من نفوذ من يستغل النسب الشريف من الأعاجم، أردف آل طالب في المقطع الذي لم يقله: «إن عليهم وعلى عموم الأمة مسؤولية عظمى لهداية الناس، وتبصيرهم بالدين الحق، الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واكتمل بوفاته، وتنقية فطر المسلمين، من لوثات الغلو والجفاء، لكي لا تحيد بهم الأهواء عن صراط الله، الذي قال فيه سبحانه، (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).
أما الخطبة الثانية التي لم يتمكن أيضاً من إلقائها، فشدد فيها على أن تمسك السعودية بالمنهج الوسط هو الذي جعلها مرمى لسهام المتربصين، الذين تعرضت لمحاولات تشويههم لدورها الريادي إسلامياً ودولياً.
وأضاف «لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».
وزاد: «لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».
وكانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
الحياة تنشر ما تبقى من خطبة الشيخ آل طالب ... إعياء مفاجئ يعوق إمام الحرم عن إكمال خطبة الجمعة
الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 25/08/07//</h4>
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.<br>وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».<br>وأشار المصدر (الذي فضل عدم الكشف عن اسمه) إلى أن المصلين الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها. فبعد حض علماء أهل البيت المعروفين على الأخذ بزمام المبادرة للحد من نفوذ من يستغل النسب الشريف من الأعاجم، أردف آل طالب في المقطع الذي لم يقله: «إن عليهم وعلى عموم الأمة مسؤولية عظمى لهداية الناس، وتبصيرهم بالدين الحق، الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واكتمل بوفاته، وتنقية فطر المسلمين، من لوثات الغلو والجفاء، لكي لا تحيد بهم الأهواء عن صراط الله، الذي قال فيه سبحانه، (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).<br>أما الخطبة الثانية التي لم يتمكن أيضاً من إلقائها، فشدد فيها على أن تمسك السعودية بالمنهج الوسط هو الذي جعلها مرمى لسهام المتربصين، الذين تعرضت لمحاولات تشويههم لدورها الريادي إسلامياً ودولياً.<br>وأضاف «لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».<br>وزاد: «لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».<br>وكانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
إخواني للإستماع للجزء الذي ألقاه الشيخ أضغط هنا
http://media.islamtoday.net/real/m/1593.zip
حفظ الله الشيخ من كل سوء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(نلتقي مجدداً)
اخواني اعضاء منتديات وادي بيش
اقدم لكم هذا الخبر وهو عن توقف الشيخ صالح ابن طالب عن خطبة يوم الجمعة بسبب وعكة صحية
اليكم نص الخبر من جريدة دار الحياة
الحياة» تنشر ما تبقى من خطبة الشيخ آل طالب ... إعياء مفاجئ يعوق إمام الحرم عن إكمال «خطبة الجمعة»
الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 25/08/07//
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.
وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».
وأشار المصدر (الذي فضل عدم الكشف عن اسمه) إلى أن المصلين الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها. فبعد حض علماء أهل البيت المعروفين على الأخذ بزمام المبادرة للحد من نفوذ من يستغل النسب الشريف من الأعاجم، أردف آل طالب في المقطع الذي لم يقله: «إن عليهم وعلى عموم الأمة مسؤولية عظمى لهداية الناس، وتبصيرهم بالدين الحق، الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واكتمل بوفاته، وتنقية فطر المسلمين، من لوثات الغلو والجفاء، لكي لا تحيد بهم الأهواء عن صراط الله، الذي قال فيه سبحانه، (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).
أما الخطبة الثانية التي لم يتمكن أيضاً من إلقائها، فشدد فيها على أن تمسك السعودية بالمنهج الوسط هو الذي جعلها مرمى لسهام المتربصين، الذين تعرضت لمحاولات تشويههم لدورها الريادي إسلامياً ودولياً.
وأضاف «لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».
وزاد: «لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».
وكانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
الحياة تنشر ما تبقى من خطبة الشيخ آل طالب ... إعياء مفاجئ يعوق إمام الحرم عن إكمال خطبة الجمعة
الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 25/08/07//</h4>
أرغم إعياء مفاجئ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب على بتر خطبتي الجمعة أمس، الأمر الذي أقلق محبيه، وتدفقت على إثره الاستفسارات والاتصالات من داخل المملكة وخارجها.<br>وروت مصادر مقربة من الشيخ لـ «الحياة» القصة الكاملة لما حدث، وقالت: «يعلم المقربون جداً من الشيخ أن فضيلته عانى اليومين الماضيين من وعكة صحية، إلا أنه أمس (الجمعة) ظن أن صحته تسمح له بإلقاء خطبتي الجمعة، فبدأ الخطبة الأولى ثم شعر بإرهاق مفاجئ أثناءها حتى كاد يسقط مرتين من شدة الإعياء، ما حمله على ختم الخطبة الأولى قبل نهايتها، وبعد أن استراح نهض للخطبة الثانية، لكن العارض الصحي اشتد عليه فلم يتمكن من إتمامها فجلس، ثم حاول مجدداً القيام لإتمامها فلم يجد في نفسه القدرة، وعندئذ ختم الخطبة بالصلاة والسلام على رسول الله ثم نزل وصلى بالناس».<br>وأشار المصدر (الذي فضل عدم الكشف عن اسمه) إلى أن المصلين الذين كانوا خلف الإمام مباشرة وعلى رأسهم الأمير ممدوح بن عبدالعزيز تحفزوا لمساعدة الشيخ إلا أنه أخبرهم بأنه بخير، وأن الإعياء قد خف عليه. من جانب آخر، حصلت «الحياة» من مصادرها على المقطع الذي تبقى من خطبة إمام الحرم الأولى، التي لم يتمها، وخطبته الثانية، التي عاجله الإعياء قبل أن يتلوها. فبعد حض علماء أهل البيت المعروفين على الأخذ بزمام المبادرة للحد من نفوذ من يستغل النسب الشريف من الأعاجم، أردف آل طالب في المقطع الذي لم يقله: «إن عليهم وعلى عموم الأمة مسؤولية عظمى لهداية الناس، وتبصيرهم بالدين الحق، الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم واكتمل بوفاته، وتنقية فطر المسلمين، من لوثات الغلو والجفاء، لكي لا تحيد بهم الأهواء عن صراط الله، الذي قال فيه سبحانه، (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).<br>أما الخطبة الثانية التي لم يتمكن أيضاً من إلقائها، فشدد فيها على أن تمسك السعودية بالمنهج الوسط هو الذي جعلها مرمى لسهام المتربصين، الذين تعرضت لمحاولات تشويههم لدورها الريادي إسلامياً ودولياً.<br>وأضاف «لقد وفق الله هذه البلاد ومنذ أن قامت في دورها الأول بلزوم جماعة المسلمين والتمسك بالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين، وقفو اثر آل البيت، وعموم الصحابة والتابعين، مما جعل للإسلام في هذه الديار بقاء بنقاء وهيمنة بصفاء. إن الاسلام الذي تمسكت به هذه البلاد، هو الإسلام الذي قبلته أجيال الأمة على مر القرون، يسلمه سلفهم إلى خلفهم وعلماؤهم إلى متعلميهم، نافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، ولأجل هذا كانت هذه البلاد بحكامها وعلمائها في مرمى سهام المتربصين وإفك الكاذبين».<br>وزاد: «لقد نال علماء هذه البلاد الكثير من الطعن والتكفير، كما نال حكامها صنوف اللمز والتشكيك في المواقف السياسية والمبادرات والقرارات، في محاولة للحد من تأثيرها الايجابي في العالم، ولإقصائها عن الريادة في أمور الدين وفضاء السياسة، وهو الأمر الذي هو قدرها وقدرها، ويمليه عليها مكانتها ومكانتها، وتتطلع إليه قلوب المستضعفين قبل عيونهم، أملاً في لملمة الشمل، وتطلعاً لمداواة جرح، ورغبة في سد حاجة، ومواقفها وسيرتها شاهدة على الجمع لا التفريق، ورأب الصدع لا شق الصفوف، حفظها الله قائمة بالإسلام منافحة عنه».<br>وكانت خطبة إمام الحرم آل طالب ركزت على فضل آل البيت، ونقد الدعوات خارج الحدود العربية التي قال إنها تتاجر بمحبة آل البيت. معتبراً الهدف من ورائها الحد من تأثير السعودية الإيجابي في العالم.
إخواني للإستماع للجزء الذي ألقاه الشيخ أضغط هنا
http://media.islamtoday.net/real/m/1593.zip
حفظ الله الشيخ من كل سوء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(نلتقي مجدداً)